ستقدم لك المقالة ألعابًا ستساعد طفلك على تطوير التفكير الإبداعي، وتعليمه حل المشكلات بشكل مستقل والتغلب على الصعوبات، ومساعدته على إدراك عيوب العالم من حوله بهدوء.
نظرية حل المشكلات الإبداعية
الهدف من النظام للأطفال هو تطوير الخيال، مما يسمح لهم بحل المشكلات بطرق غير تقليدية.
على سبيل المثال، يمكنك أن تسأل الطفل كيف يمكن جعل الأحذية الرياضية مغلقة بدون رباط؟ إليك بعض الخيارات: لفها بشريط لاصق مع النعل، أو خياطة خطافات، أو أزرار، أو فيلكرو.
بالطبع، من السهل اليوم تخيل فيلكرو على الأحذية الرياضية، لكنه لم يوجد حتى الثمانينيات. لذلك، هذا الاختراع هو حل شخص ما للقضاء على الإزعاجات في مختلف مجالات الحياة.
بالمناسبة، لم يكن للتلفزيون أيضًا جهاز تحكم عن بعد في وقت من الأوقات. وقد توصل شخص ما إلى حل غير تقليدي.
مزايا هذا النظام لتطوير الأطفال
بالنسبة لأطفال ما قبل المدرسة والصفوف الابتدائية، هذه ألعاب خاصة. فهي تساعد على تطوير صفات الشخصية الإبداعية لدى الطفل:
- توسع الآفاق، وتزيد من المفردات، وتعزز التفكير الإبداعي؛
- تطور المنطق؛
- تحسن الذاكرة، والخيال، والتفكير البصري التخيلي.
⠀
الأطفال الذين يدرسون باستخدام هذه الطريقة يصبحون أكثر انفتاحًا، واجتماعية، ويتعلمون الدفاع عن وجهة نظرهم، ويجدون بشكل مستقل مخرجًا من المواقف الصعبة.
3 طرق لمساعدة الطفل على تطوير التفكير الإبداعي في المنزل
لتعليم الطفل التفكير بشكل إبداعي، يمكنك الاستغناء عن الدروس الخاصة. جرب الطرق الموضحة أدناه.
طريقة العصف الذهني
الجوهر: يناقش المشاركون مشكلة بشكل نشط. يحتاج كل منهم إلى التوصل إلى أكبر عدد ممكن من خيارات الحل والتحدث عنها. الشيء الرئيسي هو عدم النقد أو انتقاد الفرضيات. هذا النهج يساعد على الجمع بين جهود عدة أطفال ويطلق العنان للخيال.
كيف تستخدمه؟
- اجمع الأطفال في دائرة. إذا كان هناك طفل واحد فقط في العائلة، يمكنك دعوة أصدقائه.
- اخترع لعبة أو مهمة.
- اطلب من الأطفال مشاركة أفكارهم لحلها بالتناوب.
- ناقش الأفكار مع الأطفال.
- قرر أي فكرة يمكن تنفيذها.
إليك مثالًا على كيفية حل المشكلات باستخدام طريقة العصف الذهني.
اسأل الأطفال من يمكن أن يسبح. سيقول البعض إنهم يستطيعون، والآخرون أنهم لا يستطيعون. اسأل كيف يمكن جعل المسبح آمنًا لمن لا يستطيعون السباحة؟
اعطهم وقتًا للتفكير. إذا لم يتمكنوا من التوصل إلى أي شيء، ساعدهم بأسئلة توجيهية.
على سبيل المثال:
ما الذي تعتقد أنه يمنع الشخص من الغرق في الماء؟
دع الأطفال يستخدمون خيالهم ويشاركون فرضياتهم، وقبل جميع خيارات الإجابة. ثم راجع كل حل واحدًا تلو الآخر واختر أبسطها للتنفيذ.
باستخدام نفس السيناريو، يمكنك تحليل أي حكاية خارقة مألوفة وسؤال الأطفال عن ما سيحدث إذا تصرف البطل بشكل مختلف.
طريقة المشغل النظامي
جوهر الطريقة هو العثور على الروابط بين الأشياء التي يمكن تحويلها لاحقًا إلى نظام.
لنحلل قصة فراشة والمطر. ولدت فراشة. ستعيش يومًا واحدًا فقط. خلال هذا اليوم، تريد حقًا الطيران ورؤية العالم. تمطر، ولا يمكن للفراشة الطيران في المطر. ماذا يجب على الفراشة أن تفعل؟
مهمة الطفل هي تقسيم الموقف إلى أنظمة ونظم فرعية واقتراح حلول للفراشة.
- اسأل لماذا لا يمكن للفراشة الطيران في المطر. لأن إذا تبلت أجنحتها، فلن تتمكن من الطيران.
- لماذا لن تتمكن من الطيران بأجنحة مبللة؟ قسّم ما تتكون منه الفراشة: أجنحة، أرجل، جسم، هوائيات، عيون. ما تتكون منه الأجنحة نفسها.
- ما الذي يحيط بالفراشة في العالم الكبير؟ على سبيل المثال: السماء، الأرض، الأشجار، الزهور، الناس، إلخ.
- اسأل الطفل كيف يمكن استخدام كل هذه المعرفة حتى تتمكن الفراشة من الطيران ورؤية العالم؟
يمكن أن تختلف الإجابات:
⠀
- يمكن للفراشة الطيران تحت مظلات الناس؛
- الطيران فوق الغيوم؛
- الطيران على طائرة والنظر إلى العالم من خلال النافذة، إلخ.
تأكد من تجربة لعبة مماثلة؛ ستستمتع أنت وطفلك بها.
طريقة روبنسون
جوهر الطريقة هو العثور على أكثر الطرق تنوعًا لاستخدام شيء ما.
اطلب من الطفل تخيل أنه على جزيرة مهجورة. للبقاء على قيد الحياة، يحتاج إلى الحصول على الطعام. ليس معه شيء سوى أحذية كبيرة ذات رباط. كيف يمكن استخدامها للبقاء على قيد الحياة؟
إذا وجد الطفل صعوبة في التوصل إلى إجابات في البداية، ساعده بأسئلة توجيهية. قسّم الأحذية إلى مكونات: الرباط والحذاء نفسه. ثم اسأل كيف يمكن استخدام الرباط للحصول على الطعام؟ اربطه بعصا لصنع قوس، أو اصنع صنارة صيد، أو انسج شبكة لصيد الأسماك، إلخ.
خلال اللعبة، يمكنك تعقيد الشروط، مما يجعل دماغ الطفل يعمل بشكل أكثر نشاطًا والبحث عن خيارات حل جديدة.
عند اللعب مع طفلك، ستدرب أيضًا دماغك وتطور خيالك. اخترع ألعابًا حول أي موضوعات تهم طفلك. الشيء الرئيسي هو اللعب بشكل متكرر لرؤية التأثير. على سبيل المثال، كل عطلة نهاية أسبوع. ثم، منذ الطفولة، سينمو الطفل إبداعيًا، وستفرح بنجاحاته.
اترك تعليقاً