الطفل المدلل: العلامات والأسباب والتحديات

Lina Park Lina Park
الطفل المدلل: العلامات والأسباب والتحديات

الصورة من Pexels

أي نوع؟ قد يبدو الطفل المدلل غير محتمل بالنسبة لمن حوله. فهو متطلب، وغالبًا ما يكون أنانيًّا، وغير صبور. لكن هذه السمات الشخصية شائعة لدى الكثير من الناس، بمن فيهم البالغون. ومجرد أن يظهر الطفل هذه السمات لا يعني بالضرورة أنه مدلل.

ماذا يجب أن تفعل؟ إذا ظهرت هذه السمات لدى الأطفال من حين لآخر، فلا داعي للذعر. لكن إذا كان الوالدان يدللونهما، فقد يكونان يدللان طفلهما أكثر من اللازم. لذلك، من المهم إيجاد توازن صحي حتى ينشأ الطفل دون أن يكون متقلب المزاج، مع الاحتفاظ في الوقت نفسه بشعوره بالذات وسماته السلوكية الفريدة.

كيف يبدو الطفل المدلل؟

بالطبع، يرغب كل والد محب في أن يكون أطفاله سعداء قدر الإمكان، ولكن دون أن يكونوا مدللين. فإذا كنت تلبّي جميع نزوات طفلك وتسمح له بفعل ما يشاء، فإن ذلك لن يؤدي إلا إلى الإضرار به. إذن، كيف تحقق هذا التوازن؟ سنناقش هذا الأمر في هذه المقالة.

في العديد من العائلات، ستجد شخصًا مدللًا. الجميع مدللون إلى حد ما ومستعدون للدفاع بقوة عن حقهم في شيء معين. قد يكون هذا أي شيء بدءًا من لعبة مفضلة في الطفولة وصولًا إلى شيء أكثر أهمية في حياة البالغين، مثل سيارة أو ثماني ساعات من النوم.

من الطبيعي تمامًا أن يعتبر الناس — بما في ذلك الأطفال — بعض الأمور أمورًا بديهية.

التدليل ليس مرضًا. لكن في الآونة الأخيرة، أصبحت مظاهره في المجتمع الحديث تشبه الوباء. ولا يقتصر الأمر على أطفال العائلات الثرية.

يمكن ملاحظة هذه المشكلة في جميع الطبقات الاجتماعية والثقافات. علاوة على ذلك، لا يقتصر الأمر على المادية فقط. فالأطفال المدللون من قبل والديهم يرون أنفسهم مركز الكون، ويتوقعون من كل من حولهم تلبية كل نزواتهم.

فهم يعتقدون أن حياتهم يجب أن تكون سعيدة وخالية من الهموم، وإذا حدث خطب ما، يشعرون بالبؤس.

كيف يتجلى هذا «الوباء» في الأسر العادية؟ دعونا نلقي نظرة على العلامات التي قد تشير إلى وجود هذه المشكلة في الأسرة.

  • يطالب الأطفال بالكثير من الأمور، مما يربك والديهم، ومع ذلك يستسلم الوالدان.
  • بينما تقوم بالأعمال المنزلية، يجلس أفراد عائلتك أمام التلفزيون.
  • في كل مرة تعود فيها من المتجر، تحضر هدايا لابنك.
  • غالبًا ما تعطي أطفالك مصروفًا أكثر مما خططت له.
  • تقوم بأشياء لأطفالك ينبغي عليهم القيام بها بأنفسهم.
  • تلجأ إلى المكافآت والرشاوى لحمل طفلك على التعاون.
  • تساعد أطفالك بإحضار الأغراض التي نسوها إلى المدرسة وتذكيرهم بالمهام والخطط المهمة.
  • غالبًا ما يواجه طفلك مشاكل في المدرسة وأثناء الأنشطة اللامنهجية تتعلق بالوفاء بالمسؤوليات واتباع القواعد المعمول بها.
  • غالبًا ما يلقي طفلك باللوم على الآخرين بسبب أخطائه وإخفاقاته.
  • يتلاعبون بكل من حولهم ليحصلوا على ما يريدون.
  • إذا لم يستجب من حوله لأهواء طفلك، فإنه يثور غضبًا.
  • غالبًا ما تسمع شكاوى من أن طفلك لا يجد ما يفعله.
  • إنه غير قادر تمامًا على الانتظار بصبر لأي شيء.

هل توجد مواقف في حياتك مشابهة لتلك الموصوفة أعلاه؟ في الواقع، يتصرف كل طفل تقريبًا بهذه الطريقة من حين لآخر.

علامات الطفل المدلل

كلمة «مدلل» ليست مصطلحًا علميًا. ومع ذلك، فهي جزء شائع من مفرداتنا. وبشكل عام، يميل المجتمع إلى اعتبار الطفل مدللًا إذا تصرف بالطرق التالية:

  • يُظهر أنانية؛
  • يُصاب بنوبات غضب متكررة؛
  • يحاول بأي ثمن أن يكون مركز الاهتمام؛
  • يعتمد على الكبار ويفتقر إلى الاستقلالية؛
  • يرفض اتباع التعليمات أو الامتثال للطلبات؛
  • يسهل إثارة غضبه؛
  • يواجه صعوبة في التفاعل مع الأطفال الآخرين ولا يستطيع التوصل إلى حل وسط؛
  • يتفاعل بحدة مع القيود؛
  • يُظهر جشعًا مفرطًا؛
  • صعب الإرضاء فيما يتعلق بالطعام.

السلوكيات المذكورة أعلاه لا تقتصر على الأطفال المدللين. ما الأسباب الأخرى التي قد تدفع الطفل إلى التصرف بهذه الطريقة؟ قد يكون التركيز على الذات وعدم الرغبة في إطاعة الكبار من علامات أزمة نمو حرجة لدى الطفل الصغير.

ومع ذلك، من الأفضل توخي الحذر والتفكير في طريقة تربية طفلك إذا لاحظت السمات السلوكية المذكورة أعلاه.

قد يُخطئ المرء في تفسير السلوك المدلل على أنه تعبير عن التميز والخصوصية، أو أنه سمات تنموية مناسبة للعمر. على سبيل المثال، قد يخطئ الآباء في تفسير إصرار الطفل ورغبته في استكشاف العالم على أنه مجرد نوبات غضب.

في بعض الأحيان، لا يُعد التركيز على الذات علامة على السلوك المدلل، بل هو مرحلة انتقالية من مراحل النمو. من المهم التمييز بين مطالب الطفل المفرطة والسلوك المناسب للموقف.

يُعتبر الطفل مدللًا إذا كان الوالدان يلبيان جميع رغباته، بغض النظر عن الظروف. فالقيود والرفض في بعض الأحيان جزء طبيعي من تربية الأطفال.

تحديات الطفل المدلل

يؤدي السلوك المدلل إلى عواقب مثل:

  • صعوبات في التفاعل الاجتماعي.

غالبًا ما يواجه الأطفال صعوبة في التواصل مع من حولهم. فهم غير قادرين على بناء علاقات قائمة على التعاون والاحترام المتبادل.

  • انخفاض الثقة بالنفس.

غالبًا ما يكون الأطفال الذين يتصرفون بأنانية ضعفاء جدًا وغير آمنين داخليًّا. فهم يفتقرون إلى الثقة بالنفس ويعتمدون بشكل مفرط على آراء الآخرين.

  • عدم التحكم في النفس.

في حالة عدم وجود انضباط أو حدود داخل الأسرة، يصبح الأطفال غير قادرين على التحكم في انفجاراتهم العاطفية وقد يتصرفون باندفاع شديد.

  • الاعتماد على الممتلكات المادية التي تجعل الطفل سعيدًا.

الأطفال المدللون غير قادرين على إيجاد السعادة في الأشياء البسيطة ولا يقدّرون الجوانب الروحية للحياة.

  • الاكتئاب والقلق.

يعتاد الطفل على تلبية جميع رغباته واحتياجاته على الفور. وإذا لم يحدث ذلك فجأة، فإنه يشعر بعدم الرضا وخيبة الأمل.

  • صعوبات في حياته المهنية والشخصية.

عندما يكبرون، يعجز الأطفال المدللون سابقًا عن بناء علاقات صحية سواء في العمل أو في حياتهم الشخصية، لأنهم يفتقرون إلى القدرة على التنازل.

أسباب تدليل الأطفال

تؤثر تربية الطفل داخل الأسرة على تطور شخصيته. يجب على الوالدين محاولة إيجاد توازن بين السيطرة الكاملة والتساهل، لكن قد يكون من الصعب تحقيق ذلك.

قبل بضعة عقود، كان الأطفال يشعرون بالاحترام والخوف تجاه والديهم، خوفًا من إحباطهم. لكن اليوم، تغير الوضع بشكل جذري. هناك عدد من الأسباب وراء السلوك المدلل، وجميعها مرتبطة بأخطاء في تربية الأطفال.

التربية المفرطة في الحماية

تساهم الرعاية المفرطة وتلبية كل نزوة للطفل الصغير في تكوين شخصية أنانية لا تعرف معنى كلمة «لا». لماذا يحدث هذا؟ عندما يكون الطفل هو الطفل الوحيد في الأسرة، وقد كان طفلاً طال انتظاره، فإن كل حب الوالدين واهتمامهما «يصب» عليه.

عادةً ما يكون هؤلاء الأطفال لطيفين جدًا ومدللين. فكل فرد من أفراد الأسرة يهتم بالطفل، ويعتني به، ويحميه من الخطر. وقبل أن تتاح للطفل فرصة التعبير عما يريد، يسارع من حوله إلى توقع كل رغباته. ونتيجة لذلك، يصبح الطفل ينظر إلى كل المزايا التي يحصل عليها على أنها أمر طبيعي ومسلّم به.

الخوف من رد الفعل تجاه القيود

خوفًا من نوبات الغضب، خاصة في الأماكن العامة، يتوقف الوالدان عن منع الطفل من فعل أي شيء.

حماية الطفل من جميع الصعوبات

يعتاد الأطفال بسرعة كبيرة على فكرة أن جميع المشاكل تحل نفسها بنفسها. وعندما يُجبرون على مواجهة الحياة الواقعية (في الحضانة، أو في الملعب)، حيث توجد المخاطر والصعوبات وخيبات الأمل، يصابون بالصدمة.

انعدام الرقابة والقيود

وفقًا للأبحاث النفسية، فإن الأطفال الذين نشأوا في أسر لم يُحظر فيها شيء — وحيث كان الوالدان، في جوهر الأمر، أصدقاء لهم — يصبحون قلقين عندما يكبرون ويشعرون بالضعف.

في كثير من الأحيان، يحاول الآباء والأمهات الذين تعرضوا لقيود عديدة خلال طفولتهم، دون وعي، أن يمنحوا أطفالهم كل ما افتقدوه هم أنفسهم.

طموحات الوالدين فيما يتعلق بنجاح أطفالهم

غالبًا ما يرغب الآباء والأمهات في أن يكون أطفالهم الأفضل على الإطلاق. وقد يؤدي هذا أيضًا إلى تدليلهم.

قلة وقت الوالدين لأطفالهم

عندما يعمل البالغون لساعات طويلة دون إعطاء أطفالهم الاهتمام الذي يحتاجونه، فإنهم يعانون من مشاعر الذنب ويحاولون تعويض نقص الاهتمام بالهدايا. تؤدي مثل هذه المواقف إلى تكوين موقف استهلاكي لدى الأطفال.

عدم وجود نهج تربية متسق

يجب أن تتفق الأسرة على قواعد سلوك لا يمكن تجاهلها. فإذا انحرف فرد واحد فقط من أفراد الأسرة عن المسار المتفق عليه، سرعان ما يلاحظ الطفل هذه «الثغرة» ويستغل الكبار للحصول على ما يريد.

التساهل

يجب أن يكون الكبار قدوةً للطفل. فإذا كان الوالدان في الأسرة غير مبالين بأطفالهما، فسيحاول الأطفال جذب الانتباه بأي وسيلة ممكنة، بما في ذلك نوبات الغضب والدموع وسوء السلوك. ففي النهاية، الصراخ والعقاب هما أيضًا شكلان من أشكال الاهتمام، وإن كانا سلبيين.

عدم الاتساق والغموض في التصرفات

عندما ينشأ الطفل في بيئة ذات حدود غير واضحة لما هو مسموح به، يشعر بعدم الأمان ويعاني من ضعف الثقة بالنفس. يفتقر الطفل إلى صورة واضحة عن العالم من حوله؛ ولا يشعر بالأمان، لذا يتصرف بشكل اندفاعي ويثور غضبًا. على سبيل المثال، سُمح له بالأمس بتناول الحلوى قبل الإفطار، لكنه غير مسموح له بذلك اليوم. وبطبيعة الحال، سيحتج الطفل الصغير.

ماذا يعني «إفساد» الطفل؟ يعني «تجاوز حدود المقبول باستمرار». إن وجود حدود محددة وواضحة يمنح الطفل شعورًا بالثقة والاستقرار. أما إذا كانت القواعد تتغير باستمرار، فسيشعر الطفل بعدم الأمان ويحاول فرض إرادته من خلال نوبات الغضب والتذمر.

كيف تتجنب تدليل طفلك

يسأل العديد من الآباء أنفسهم: «لماذا من السهل جدًا تدليل طفلك، بينما من الصعب جدًا التعامل مع العواقب؟» إليك بعض النصائح: يجب على الآباء وضع قواعد سلوكية ونظام حدود لأطفالهم منذ سن مبكرة، وتعليمهم احترام الحدود. عندها ستكون هناك مشاكل أقل بكثير في تربيتهم.

لنلقِ نظرة على بعض التوصيات التي يقدمها علماء النفس للآباء والأمهات الذين يشعرون بالقلق من إفساد أطفالهم.

حافظ على هدوئك دائمًا

لا يمكنك السيطرة على الموقف إلا عندما تكون هادئًا. لا ينبغي أن يدفعك أي شيء يفعله طفلك إلى رفع صوتك أو الصراخ عليه. حتى أثناء نوبة الغضب، أخبره بهدوء أنك ستتحدث معه بعد أن يهدأ.

صحح السلوك في أقرب وقت ممكن

إذا لاحظت أن طفلك يبكي ويثور غضبًا للحصول على شيء ما، فقم بوضع حد لهذا السلوك. لا تستسلم لمناور صغير. كما يقول المثل: «الوقاية خير من العلاج».

كن متسقًا

إذا كان القفز على الأريكة ممنوعًا اليوم، فيجب أن يكون ممنوعًا غدًا أيضًا. وإلا، فلن يكون للقاعدة أي تأثير. وفي الوقت نفسه، يجب أن يتفق جميع أفراد الأسرة على القواعد. ولا ينبغي للأجداد أو الأقارب الآخرين السماح بما حظره الوالدان. إذا وعدتَ بسحب لعبة بسبب السلوك السيئ، فافعل ذلك — ولا تكتفِ بتكرار التهديد مرارًا وتكرارًا.

تعلم أن تقول «لا»

غالبًا ما يجد العديد من الآباء صعوبة في حرمان أطفالهم من تلبية جميع احتياجاتهم ورغباتهم. ونتيجة لذلك، يبدأ الطفل في رؤية أمه وأبيه على أنهما «محافظان متحركان»، حيث يتلقى الحلوى والهدايا كل يوم.

بدلاً من شراء اللعبة المائة، من الأفضل الذهاب في نزهة أو اللعب مع طفلك.

عرف طفلك على مفهوم «المسؤولية»

أخبر طفلك الصغير عن مدى صعوبة كسب المال بالنسبة للوالدين، وكم يتطلب الأمر من جهد لشراء الطعام والملابس، وكم عدد الأعمال المنزلية والمسؤوليات التي يتحملها كل منكما. علّم طفلك العمل منذ سن مبكرة. قد يعني ذلك ترتيب الألعاب بعد اللعب أو إعادة الأشياء إلى أماكنها الصحيحة.

عندما تبدأ في توجيه طفلك في الاتجاه الصحيح، حاول ألا تبالغ في ذلك، وإلا سيظن أنك لم تعد تحبه — ففي النهاية، كانت بعض الأمور مسموحة من قبل، لكنها غير مسموحة الآن. اشرح لطفلك أنك تحبه بنفس القدر الذي كنت تحبه به من قبل، لكن بعض أفعاله تزعجك حقًا. تذكر أنه في مسألة مهمة مثل إعادة تربية الطفل، يجب أن يكون جميع أفراد الأسرة على وفاق.

الأسئلة الشائعة حول الأطفال المدللين

إذا كان الطفل مدللًا لسنوات عديدة، فسيكون من الصعب جدًّا تغيير الوضع وتصحيح سلوكه الأناني. المفتاح هنا هو التركيز ليس على تصحيح سلوكه، بل على تغيير نهج الوالدين في تربية الطفل.

ما الفرق بين الطفل المدلل والطفل النشط؟

إذا لم يكن الطفل مدللًا بل نشطًا جدًّا فحسب، فإنه يستمتع بالتواصل الاجتماعي وخوض تجارب جديدة واستكشاف العالم. أما الطفل المدلل، فغالبًا ما يكون سريع الغضب ومتقلب المزاج وغير راضٍ.

هل يمكن الخلط بين مشاكل الصحة النفسية للطفل وسلوكه المدلل؟

في الواقع، قد تكون الأعراض متشابهة جدًّا. على سبيل المثال، قد يكون الأطفال المصابون باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) مضطربين ويواجهون صعوبة في التركيز.

قد يُخطئ البعض في تفسير هذا السلوك على أنه سلوك مدلل أو متقلب بشكل مفرط. ومع ذلك، من المهم أن نفهم أن هذه الحالة النفسية لدى الطفل تتطلب تدخلاً متخصصاً. يجب تشخيص الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) وتلقيهم العلاج اللازم.

ما هي طريقة التربية الأفضل: الصرامة أم التساهل؟

أفضل نهج في التربية هو مزيج من الحب والدعم الأبوي مع قدر معقول من الصرامة. يجب أن يفهم الطفل أن والديه يحبانه، لكن لا ينبغي له استغلال ذلك؛ بل عليه اتباع قواعد السلوك المعمول بها في الأسرة.

هل من المقبول منع الطفل من فعل كل شيء، وبالتالي منعه من أن يصبح مدللًا؟

لا، فهذا النهج ينطوي على خطر إصابة الطفل بخوف مفرط من جوانب مختلفة من الحياة ونقص في روح المبادرة.

إذا كنت تحاول دون أن ترى نتائج، فضع خطة والتزم بها. لا تتوقع تغييرات سريعة — فهذا السلوك، في النهاية، تطور على مدى سنوات، ولن تتمكن من إصلاح كل شيء بين عشية وضحاها. لكن إذا واصلت السير على هذا النهج، فستلاحظ بالتأكيد تغييرات إيجابية.

حاول تشجيع طفلك على اكتشاف مواهبه وخصوصيته. استمع بعناية عندما يخبرك عن تجاربه أو يتحدث عن عالمه الداخلي. لا تحل المشاكل نيابة عن طفلك؛ بل ساعده على التغلب عليها بنفسه. لا يمكن للإنسان أن يحقق ذاته إلا من خلال إدراكه لـ«ذاته».

شارك هذه المقالة:

قد يعجبك أيضاً

أنواع الذاكرة لدى الأطفال: كل ما تحتاج إلى معرفته

أنواع الذاكرة لدى الأطفال: كل ما تحتاج إلى معرفته

ما هي أنواع الذاكرة؟ تُصنَّف أنواع الذاكرة لدى الأطفال وفقًا لمعايير مختلفة. وبناءً على مدة الاحتفاظ بالمعلومات، يُفرَّق بين الذاكرة قصيرة المدى، والذاكرة العاملة، والذاكرة طويلة المدى. من حيث النشاط العقلي، يمكن أن تكون الذاكرة بصرية، وحركية، وعاطفية، ولفظية-منطقية. وبناءً على دور الإرادة، تنقسم إلى ذاكرة لاإرادية وذاكرة إرادية.

Emma Carlisle Emma Carlisle
الأطفال ينسون كل شيء: الأسباب والحلول

الأطفال ينسون كل شيء: الأسباب والحلول

لماذا يحدث هذا؟ إذا كان الطفل ينسى كل شيء، ويفقد أغراضه باستمرار، ولا يتذكر ما يُطلب منه، فهذا يدل على افتقاره إلى التنظيم. وأحيانًا يفشل الآباء في غرس العادات المفيدة لدى أطفالهم، ويقومون بكل شيء نيابة عنهم، ويبالغون في حمايتهم والتحكم فيهم، ولا يسمحون لهم بالاستقلالية.

Lina Park Lina Park

التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن

لا توجد تعليقات حتى الآن

كن أول من يشارك أفكارك!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

يتم مراجعة التعليقات قبل ظهورها على الموقع.