1 أهمية الحفز الداخلي
وينظر كل طفل إلى التعلم والتعلم بطريقته الخاصة. شخص ما يعتبرها مهنة مثيرة للاهتمام شخص ما يجدها فقط حاجة مملة ويتوقف كل ذلك على الدافع الداخلي، الذي يعتمد، على نحو غريب، إلى حد كبير على الطريقة التي يبني بها الآباء موقفا إزاء التعلم.
دور الوالدين: ومن المهم أن يبدي الوالد نفسه اهتمامه بالتعلم، وأن يبيّن مثلا أن تطوير ودراسة شيء جديد ليسا هامين فحسب، بل أيضا مثيرين للاهتمام.
فعلى سبيل المثال، إذا كان الوالدان يقولان باستمرار أن التعلم واجب، وليس فرصة، فقد يبدأ الطفل في اعتبار المدرسة مكانا يُجبران فيه على القيام بأشياء لا يهتمان بها. ومن المهم توضيح أن المعرفة تعطي حرية الاختيار وتفتح آفاقا جديدة.
2 - التوقعات والضغوط
في بعض الأحيان المشكلة هي أن هناك ضغطاً شديداً على الأطفال. والمطالب المرتفعة جدا، ورغبة الوالدين في نجاح الطفل، وفكرة أنه ينبغي أن يكون الأفضل في كل شيء، يمكن أن تؤدي إلى الإجهاد وضياع الحافز. The child feels that all his efforts are aimed not at development, but at fulfilling the expectations of adults.
دور الوالدين: وبدلاً من وضع أهداف عالية، من المهم أن يُظهر للطفل أن عملية التعلم ليست سباقاً، بل هي طريق يكون فيه الشيء الرئيسي هو تقدمه الشخصي. وينبغي للأطفال أن يفهموا أن الآباء لا يفخرون بالنتيجة فحسب، بل أيضا بجهودهم.
ومن المهم الثناء على جهودكم والتأكيد على أن الفشل هو جزء عادي من العملية. In this context, failure is perceived as a lesson, not something to be avoided.
3 الخوف من الأخطاء
وبالنسبة لكثير من الأطفال، يرتبط التعلم بخطر ارتكاب الأخطاء، ويسبب لهم الإجهاد. والخوف من ارتكاب خطأ يمكن أن يكون نتيجة للعقاب بقسوة مفرطة على الفشل أو السيطرة المفرطة على الوالدين.
دور الوالدين: وينبغي أن يقبل الأطفال الأخطاء كجزء عادي من التعلم. ولا ينبغي أن يكون هذا أمرا فظيعا، بل مناسبة للتصويب والنمو. وعندما يرى الأطفال أخطائهم التي تعتبر جزءا طبيعيا من الرحلة، يتوقفون عن الخوف من التعلم.
فالخطوات الصغيرة التي يمكن أن تدرك أن ارتكاب خطأ ليس نهاية العالم، ولكن فرصة الحصول على أفضل يمكن أن تؤدي دورا هاما في تشكيل موقف إيجابي إزاء التعلم.
4 مشاكل المنظمة
وفي بعض الأحيان، لا يرغب الأطفال في التعلم، ليس لأنهم غير مهتمين بالمعرفة، بل لأنهم لا يستطيعون تنظيم عملية تعلمهم. وقد يعزى ذلك إلى صعوبة التنظيم، أو الافتقار إلى الوقت، أو صعوبة التركيز. As a result, they begin to avoid studying because they feel they are not doing well.
دور الوالدين: ومن المهم إيجاد روتين يومي منتظم يخصص فيه الوقت للدراسة والراحة والأنشطة الأخرى. ويمكن أيضا استخدام تقنيات مختلفة لمساعدة طفلك على البقاء منظما، مثل التخطيط ليوم واحد باستخدام قوائم المهام أو وضع جداول للتعلم.
وينبغي أن يكون الآباء هناك لاقتراح ودعم، ولكن لا يتدخلون في عملية تعليم الطفل. ومن المهم إتاحة الفرصة له لتعلم كيفية تخطيط وحل المشاكل بصورة مستقلة.
5 عدم الاهتمام بالمواضيع
ليس جميع المواضيع ذات أهمية متساوية للأطفال. وبالنسبة للبعض، يمكن أن يكون الرياضيات للآخرين - الأدب أو اللغات الأجنبية. وعندما لا يرى الطفل نقطة تعلم موضوع معين، يفقد الحافز على التعلم.
دور الوالدين: ويمكنك مساعدة الأطفال على إيجاد اهتمام بالتعلم عن طريق بيان كيفية ارتباط المواضيع التي يدرسونها بالحياة الحقيقية. على سبيل المثال، شرح كيف تساعد الرياضيات في حسابات التسوق أو كيف تفتح اللغات إمكانية السفر والتواصل مع مختلف الناس. It is important not to force the child to learn what he is not interested in, but to look for points of contact between the learning process and real life.
It is also worth encouraging the curiosity of the child, pushing him to learn new things. ويمكن القيام بذلك من خلال فصول إضافية، قراءة الكتب أو السفر، مما يمكن أن يوسع آفاقك ويساعدك على رؤية مدى انطباق بعض المعارف في الحياة الحقيقية.
6 أساليب التعليم غير الفعالة
وفي بعض الأحيان لا يرغب الأطفال في التعلم لأن أساليب التعلم لا تضاهي تصوراتهم. فالأنشطة المملة والمتكررة يمكن أن تفقد بسرعة الاهتمام بالطفل، مما يؤدي إلى انخفاض في الدافع.
دور الوالدين: ومن شأن استخدام المواد التفاعلية والألعاب والمشاريع والفيديو وغيرها من الموارد أن يجعل عملية التعلم أكثر متعة. It is important to understand that children develop in different ways, and for each of them there is a different approach that will be effective.
خاتمة
وأسباب عدم رغبة الأطفال في التعلم يمكن أن تكون مختلفة، ولكن جذور المشكلة تكمن في معظم الحالات في العلاقة مع الوالدين، وفي توقعاتهم، وفي أساليب التنشئة. ويؤدي الآباء دورا رئيسيا في تشكيل اهتمام الطفل بالتعلم، ويتوقف ذلك على ما إذا كان التعلم من أجل الطفل سيصبح عملية مثيرة وهادفة أو يتحول إلى واجب روتيني.
دعم أطفالك، وإعطائهم الفرصة لإيجاد طريقهم في التعلم، ولا تبالغ في تحميلهم بالتوقعات، وتساعدهم على تنظيم الوقت والمهام. ومن المهم أن نتذكر أن الأطفال يعلموننا، لا العكس من ذلك، وكلما زاد دعمهم وفهمهم، كلما سعىوا جاهدين إلى المعرفة.
اترك تعليقاً